الكيان المزعوم

الكيان المزعوم

alt

عن عاموس يادلين " الرئيس الأسبق للإستخبارات العسكرية الإسرائيلية " ، أثناء تسليمه مهامه للجنرال ( أفيف كوخامى ) فى ذكرى الخيبة الكبرى لأسطورة جيش الدفاع التى تحطمت فى 1973 م ، أنه قال : 

- لقد أحدثنا الإختراقات الأمنية و السياسية و الإقتصادية و العسكرية فى أكثر من موقع ، و نجحنا فى تصعيد التوتر و الإحتقان الطائفى و الإجتماعى لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائما ، و منقسمة إلى أكثر من شطر فى سبيل تعميق حالة الإهتراء داخل بنية المجتمع و الدولة المصرية ، لكى يعجز أى نظام يأتى بعد نظام حسنى مبارك فى معالجة الإنقسام و التخلف المتفشى فى مصر ؟ ! .

و إلى هنا ، لا يوجد أى تعليق على هذا الحديث .

و لكن السؤال المطروح : من هو صاحب المصلحة فى إشعال نار الفتنة بين مسلمى مصر و أقباطها ، إلى النحو الذى رأيناه و سمعناه عند أحداث التفجيرات التى تمت فى كنيسة الإسكندرية ؟ 

لا أعتقد أن الإجابة ستظل خفية على الجميع ، و خاصة بعد قراءة ما تقدم على لسان هذا اللعين الزنديق !

و لكن .. ستظل مصر بأبنائها رباطا يوثق هؤلاء الملاعين بوثاق الوحدة التى ستطفأ أى محاولة لإثارة الفتن الطائفية ، و ستظل مصر دولة قوية ، بينما إسرائيل كيانا صنعته الرذيلة محكوم عليه بالفناء مع إنقضاء الزمن .

 

السبت 15 يناير 2011          21:39:13




التعليقات

  1. اخ (إنسان) علق :

    مصر قصة التاريخ في قرآن يتلى ...

    حزنها نيل عذب يترقرق ...

    سرها أهرام صحراء بصبر تترنم...

    هي قلب الحضارات ومهد الرسالات...

    أم لكل علم وعالم...

    لم ينتهي الحديث بعد ... فقصتها معجزة التاريخ

    وسر الحضارات وعقوبة الدهر ولازالت السطور

    تنتظر أقلام أخرى لتكمل ماعجزت عنه أقلام

    كثر...

    أما صاحب المصلحة في هذه المأساة هو من

    وجد آذانا صاغيه وقلوبا شتى وسعي

    للمصلحة دون النظر في العواقب...

    للأسف أن أبناء مصر الذين نقشوا النصر علامة

    في جبين التاريخ وألحقوا الخزي والعار بإسرائيل

    وأجبروها على الركوع والتذلل لم يستمروا

    بنفس القوة والترابط والتلاحم بل فرطوا حين

    دست سمها البطيء بينهم بدون سلاح فقط

    بكلمات طائشه من هنا وهناك كانت بداية

    شعلة لنار كبرى ...

    على أبناء مصر حث الخطى سريعا في مواجهة

    سمومهم بترياق الوحدة العظمى دون النظر

    للخلف ...أو للمذهب والطائفيه..

    فقط عليهم إدراك انهم وحدة

    لا تتجزأ رغم اختلاف الأعراق والطوائف.

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل